الهجمات الالكترونية على انكيفادا (Inkyfada)

بعد نشر انكيفادا لتقرير يذكر محسن مرزوق، سياسي محلي، ويسلط الضوء على وروده في “اوراق بنما”، تعرضت المجلة الإلكترونية التونسية لهجوم سيبراني وذلك في ٤ أبريل/نيسان. إذ تمت محاولة قرصنة الموقع ومحاولة تعديل محتوياته من خلال نشر معلومات كاذبة. وفي أعقاب الهجوم، أغلق مديري إنكيفادا، الموقع الالكتروني عن الانترنت لتأمين صحة خوادمه، ثم اعيد على الانترنت بعد ذلك بيومين.

بالإضافة إلى الهجوم إلكتروني، واجهت انكيفادا التهديدات القانونية نتيجة لمشاركتها في تحليل ونشر أوراق بنما. بعد أن أعلن مرزوق أنه سيقاضي انكيفادا بتهمة .التشهير الجنائي، تراجع عن شكواه ضد الموقع في نهاية المطاف

 راشد الغنوشي، زعيم حزب النهضة، هدد انكيفادا ايضا باتخاذ إجراءات قانونية ضد المجلة لذكر اسمه “دون مبرر” في تقرير أوراق بنما فيما يخص الشركة التي .تملكها شبكة الأخبار التونسية، قناة تلفزيون محلية تربطها علاقات وثيقة بحزبه. ولم يتضح إذا كان الغنوشي قد قام فعلا بتقديم الشكوى

موجز الاخبار

الوصول والتدخل

أمرت داعش سكان مدينة الرقة في سوريا بإزالة أطباق القنوات الفضائية قبل حلول شهر رمضان

حرية التعبير والرقابة

لا يزال الموقع الالكتروني لمركز الخليج لحقوق الإنسان محظوراً في السعودية، وهي منظمة حقوقية  تعمل على تقديم الدعم إلى المدافعين عن حقوق الإنسان في منطقة الخليج.

محاكمات، إصدار الأحكام، والمضايقات القضائية

  • حكمت محكمة مكافحة الإرهاب في المملكة العربية السعودية على الصحافي علاء برنجي بالسجن لمدة خمس سنوات بسبب تغريدة دعمت المدافعين عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة في قيادة السيارة في المملكة.
  • أفاد متطوع حقوق الإنسان عماد أبو شمسية، فإنه يخشى على سلامتة وعلى سلامة أسرته بعد تصويره فيديو يظهرفيه جندي إسرائيلي يطلق النارعلى فلسطيني مصاب ويقتله رغم انه كان ملقى على الارض. تم نشر الفيديو على الانترنت من قبل جماعة حقوق الانسان الاسرائيلية بتسيلم، التي توثق انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
  • أيدت محكمة موريتانية حكما بالإعدام ضد المدون الموريتاني محمد الشيخ ولد محمد للارتداد بحسب مقال نشره على الانترنت في ٢٠١٤ تضمن انتقاد النظام الطبقي في موريتانيا. فتم سجن محمد منذ ٢ يناير/كانون الثاني ٢٠١٤ ولديه فرصة أخيرة باقية  للاستئناف في المحكمة العليا.
  • تواصل البحرين هجومها على الحقوق الرقمية: في مارس/أذار ٢٠١٦، أصدرت محكمة الجنائية حكم غيابي على المدون حسين المهدي، الملقب تكروز، بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة “إهانة الملك” على تويتر. ويبدو أن الملك في البحرين لم يكن الوحيد ذات ضعف في تقدير الذات، فتلقت النيابة العامة ٦١ شكوى من البرلمان ضد مستخدمي تويتر بتهمة “إهانة السلطة التشريعية” بين يوليو/تموز ٢٠١٥ و٢٤ أبريل/نيسان ٢٠١٦. في الوقت نفسه، حكم على الناشط إبراهيم كريمي في ١ أبريل بعامين في السجن لانتقاده المملكة العربية السعودية على شبكة الإنترنت. ويوم ٤ مايو أكدت المحكمة العليا أنه يجب أيضا تجريده من جنسيته، وهو شكل من العقاب المتزايد في منطقة الخليج. وفي قضية أخرى، النقد  المتزايد حول اعدام ٤٧ شخص في  المملكة العربية السعودية في وقت سابق من هذا العام، أدى إلى الحكم على سعيد السماهيجي لمدة سنة واحدة في السجن.
  • في 9 أبريل/ نيسان، أطلق سراح الطالب في كلية الطب والعضو في الحزب الديمقراطي للوحدة الشعبية، الأردني هيثم عايد بعد سجنه لمدة ثلاثة أيام بسبب نشاطه في الفيسبوك. 
  • بقى تسعة عشر صحفي فلسطيني خلف القضبان. ويحتجز بعضهم رهن الاعتقال الإداري دون توجيه اتهامات. بينما اتهم بقيتهم على التحريض باستخدام مواقع الشبكات الاجتماعية. 

منع السفر

  • منعت السلطات الأردنية المدير المشارك لمركز الخليج لحقوق الإنسان خالد إبراهيم  من دخول البلاد للمرة الثانية في ٢٥ أبريل/نيسان الماضي. وتم احتجاز إبراهيم الليلة كاملة في مطار الملكة عليا، لمنعه من المشاركة في الإجتماع التحضيري للمجموعة التوجيهية المشتركة حول المجتمع المدني برعاية الإتحاد الأوروبي. وكان ابراهيم قد حُرم من دخول الأراضي الأردنية عام ٢٠١٤.

المناصرة، السياسات، والقانون

  • بينما تأجلت محاكمة ناشطَي حرية الرأي المصريَين جمال عيد وحسام بهجت الى ٢٣ مايو/أيار الجاري، وجّهت شبكة آيفكس رسالة تطالب فيها الحكومة المصرية بإنهاء “المحاكمة التعسفية وغير القانونية.”
  • أطلقت منظمة العفو الدولية نداءً عاجلاً  للسلطات الإمارات العربية المتحدة لشرح السلطات الإماراتية بتفسير إعتقالها للصحافي والشاعر الأردني تيسير سلمان النجار (٤٣ سنة) بأبوظبي في ١٥ ديسمبر/كانون الأول الماضي، وذلك بسبب نشره تعليق على حسابه على موقع فيسبوك إبّان حرب غزة قبل نحو سنة ونصف. لم توجه السلطات أي تهمة الى النجار حتى الآن، وبحسب المنظمة “قد يكون النجار سجين رأي اعتُقل بسبب ممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير.”
  • أطلق المركز الإفريقي لدراسات العدالة والسلام وشركاءه إبتداء من ٢٥ أبريل/نيسان حملة على موقع تويتر مستخدمين وسوم #UPR25 و#السودان لتسليط الضوء على سجل حقوق الإنسان في البلاد قبل تقديم الاستعراض  الدوري الشامل الخاص بمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

الشرطة والحرب السيبرانية

  • تستهدف القيادة السيبرانية في الجيش الأميركي تنظيم داعش عبر حملة جديدة من الهجمات الإلكترونية الهادفة الى تعطيل استخدام التنظيم للتكنولوجيا الحديثة للقيام ببعض المهام كنشر البروباغندا وجذب عناصر جدد.
  • إزدادت التوقيفات على خلفية النشاط على مواقع التواصل الإجتماعي في شكل ملحوظ، خصوصًا بعد إنشاء الوحدة السيبرانية في الجيش الإسرائيلي، والمخصصة للمراقبة والإبلاغ عن أي نشاط فلسطيني على هذه المواقع وفي شكل خاص فيسبوك.

الإضاءة والتضامن

  • منح القسم السويدي لمنظمة مراسلون بلا حدود مجموعة النشطاء الإعلاميين السورية “الرقة تذبح بصمت”  جائزة حرية الصحافة لعام ٢٠١٦، وذلك تقديرًا لجهودها في تغطية الأخبار رغم الهجمات التي أودت بحياة عدد من أفردها في كل من تركيا وسوريا. (إنكليزي

من شركائنا:

  • نشرت حبر تقريرًا عن معركة التشفير بين شركة آبل ومكتب التحقيقات الفيدرالي.
  • أطلقت منظمة “النفاذ الآن” حملة #KeepItOn للتوعية على النتائج السلبية لحجب الإنترنت. تم تسجيل ١٥ حجبًا خلال عام ٢٠١٥ في الجزائر، العراق واليمن.
  • نشرت مؤسسة الجبهة الإلكترونية تقرير “جريمة التعبير” لوفاء بن حسين. ويشكل التقرير تحليلًا قانونيا عن كيفية إستخدام كل من مصر، والأردن، والسعودية، وتونس لقوانين مكافحة الجريمة الإلكترونية، ومكافحة الإرهاب والمواد القانونية التي تجرم القدح والذم، لإسكات الناشطين على الإنترنت.
  • نشرت منظمة أصوات عالمية رسالة من الصحراء الغربية، حيث يستخدم الناشطون الإعلاميون المحليون الفيديو لتوثيق إنتهاكات حقوق الإنسان ضد الشعب الصحراوي.
  • إستضافت منظمة تبادل الإعلام الإجتماعي (وبثّت مباشرة بالعربية) منسق مؤسسة “آيكان” لشؤون تفاعل أصحاب المصلحة في الشرق الأوسط، فهد بطاينة.حيث تحدث، ضمن ورشة عمل بعنوان “خلف كواليس الإنترنت”، عن عناوين البروتوكول وحوكمة الإنترنت.
  • دعت جمعية “التواصل التقدمي” الى التضامن الدولي مع حقوق الإنسان الرقمية وغير الرقمية في السودان، وذلك قبيل استعراض وضع البلاد في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف.

يصدر تقرير “المواطن الرقمي” بمشاركة “أدفوكس“، أكسيس“، أي بي سي،  الجبهة الإلكترونية،  تبادل الإعلام الإجتماعي وحبر. ساهم في عملية البحث، والإعداد والترجمة لتقرير هذا الشهر كل من عفاف أبروجي، يسور السلمان، جيسيكا دير، إسلام كوفي، كورتني رادش، تاليا رحمة، إلسا سعادة، قيصر يعقوب، سارة يقظان وجيليان سي. يورك.